قطع العصب

 

قطع العصب

أيدينا في قمة العمل التي لا غنى عنها من أجل تلبية إحتياجاتنا في أعمالنا و حياتنا اليومية و الحفاظ على الحياة دون الحاجة إلى أي

 شخص  حيث أنها عضو لا يمكن الإستغناء عنه كوننا كأشخاص نتمتع بالحرية ,

قد تسبب الإصابات الناتجة عن فقدان وظائف اليد فقدانا” مؤقتا” أو دائما” للقوة العاملة و مشكلات نفسية و مشاكل أخرى . تحدث

 إصابات اليد لأسباب عديدة منها الحوادث المنزلية و حوادث المرور و حوادث الطاقة الصناعية التي تحدث لأسباب عديدة.

و تشمل هذه الإصابات خاصة شريان الأوتار ( الحزم العضلية ) و إصابات الأعصاب في حين أن هذه الإصابات تصبح أكثر

 تعقيدا” عندما تكون مصحوبة بفقدان هذه الأنسجة بشكل عام كل إصابة هي طيف واسع مع إختلافات كبيرة.

الغرض من الجراحة بعد هذه الإصابات هو محاولة إستعادة وظيفة اليد قدر الإمكان , الهياكل التشريحية المسماة الأوتار هي

 الهياكل في شكل شرائط  بيضاء تنقل الطاقة الحركية التي تشكلت نتيجة تقلص العضلات و إسترخائها كحركة إلى العظام و

 المفاصل.

الشرايين هي ( الشرايين و الأوردة التي تجلب الدم ) و الأوردة هي ( الأوردة التي تجمع الدم ) لها وظيفة إطعام العضو و

 الأعصاب مسؤلة عن نقل المشاعر ( الألم و درجة الحرارة و البرودة و الضغط ) و العضلات إلى الجهاز العصبي و التفاعل

 معها , النقطة الأكثر أهمية هي الفحص الأول للمريض الذي يأتي إلى غرفة الطوارئ في إصابة اليد هو ما إذا كانت اليد أو

الإصبع المصاب يعاني من مشكلة غذائية ( تقييم إمدادات الدم)

بعد ذلك يتم تقييم حركة اليد أو الأصبح و عيب الشعور ( عند إصابة الأعصاب و الوتر ) يجب إجراء إصلاح الأوعية الدموية

 لتصحيح الوظيفة الغذائية عن طريق إجراء العضو على وجه السرعة مع مشاكل غذائية , إذا كان هناك إصابات في الأوتار أو

 الأعصاب في الإصابات دون مشاكل غذائية فيجب إصلاح الهياكل التشريحية المصابة بالمواد الجراحية المناسبة على الفور أو

بعد توفير الظروف المناسبة في غضون أيام عديدة.

بعد جرح اليد تخدر المنطقة المراد التدخل الجراحي بها فقط, تتخدر اليد بشكل كلي تحت تأثير التخدير الكلي, وفقا” لحجم و

 شكل الإصابة يمكن جعل المنطقة المراد تحريكها بإستخدام التخدير يكون أكثر وضوحا” للتشريح و أكثر سهولة” للتشريح

المعقد في العضو المصاب عن طريق إخراج الدم من تلك المنطقة بالطريقة المحددة.

فقدان الأنسجة من إصابات اليد ( أوتار, شرايين, أعصاب و نسيج العظام كلها سوية”) ستكون معقدة أكثر في العمل الجراحي و

تخفف من نسبة النجاح المتوقعة تعوض الأنسجة المفقودة من مكان آخر من الجسم بأخذ الانسجة البديلة أو يتم توفيرها حتى لا

تسبب أي فقدان للوظيفة و يمكن أن تكون العمليات التي يجب إجراؤها بعد إصابة اليد أكثر من مرحلة واحدة. بالنسبة إلى

 الإصابات التي تعقب فقدان الأوتار يتم إنشاء قناة للوتر قبل ( 2ـ،3 ) أشهر بإستخدام مواد مؤقتة تشبه الأوتار السيليكونية

لإعادة بناء قناة الأوتار ثم يتم الإصلاح بإستخدام قطعة من الأوتار أو الأوتار المأخوذة من جزء من أجزاء الجسم.

يرتبط فقدان الأطراف في شكل تمزق الإصبع أو اليد و نوع الإصابة في الإصابات التقدمية و مدى نظافتها و مدى سلاستها وما

إذا كان الجزأ المقطوع في الظروف و الوقت المناسبيين إرتباطا” مباشرا” بنجاح الجراحة . و من المهم وضع العضو المقطوع

 في قطعة قماش نظيفة في كيس نظيف و إيصاله للطوارئ في أقصر وقت ممكن في كيس إخر مملوء بالماء و الجليد نضع

 الطرق المفقود بما في ذلك الأنسجة العضلية و تعد عملية توصيل القطعة المقطوعة إلى الطوارء أكثر أهمية.

قد تختلف عملية الشفاء و العودة إلى طبيعتها اعتمادا” على طبيعة الهياكل التشريحية التي تضررت بعد معظم الإصابات

 إختلافا” كبيرا” على سبيل المثال لايوجد فقدان في وظائف اليد من ناحية الإصابة بشق جلد يبلغ 10سم في حين يمكن ملاحظة

عيوب الحركة و الإحساس بعد الإصابة بشق 1 سم و لا يمكن التقليل من شدة الإصابة إلا عن طريق التقييم و التدخل الطبي من

 الأطباء المتخصصين في هذا المجال و عن طريق تحريك المريض في امتثال تام للطبيب.

WhatsApp chat