علاج القناة

 

علاج القناة

وفقا” للتعاريف العامة لهيكل الإسنان في الأدبيات الطبية, تسمى الأجزاء الظاهرة في الفم التاج و الأجزاء المدفونة تحت اللثة تسمى

الجذر, في هيكل السن تكون منطقة التاج مغطاة باللثة من جميع أطرافها, الأسنان التي يكون لديها بنية معقدة مع الكل تتكون من

مجموعة من الأنسجة الصلبة و اللينة, إن القوام الصلب الذي يتمتع به السن تكونه المينا و جزأ العاج الموجود أسفله, مما يجعل سطح

 السن أكثر صلابة”, منطقة الجذر الممتدة من التاج إلى اللثة تحتوي على شريحة في المنطقة الخارجية و أنسجة عاج أسفلها, داخل

 الهيكل الصلب الذي يتكون من المينا و العاج وهناك مساحة داخل الأنسجة التي تحتوي على الأوردة و الأعصاب, اللب هو الإسم

 الذي يطلق على الفراغ حيث توجد الأوعية و الأعصاب, الغرض العام من هذا الهيكل هو تطور السن, و إعطائه الحيوية للأسنان و

 توفر التغذية و الدفاع عنه, إن منطقة اللب التي تعطي الحيوية للسن لكثير من الأسباب يلاحظ بعا العدوى و الإلتهاب عند وجود هذه

 الأسباب تقابلها عددا” من الأعراض كالآلام  قدد تتطور و هذا يثبت تدهور صحة السن , لتلافي هذا الوضع نقوم بإخراج اللب و

 تنظيف التجويف الذي ترك في السن يملء التجويف بالحشوف المناسبة و يعطى الشكل المباسب له , لإستعادة السن لحيويته كما كان

 قبل كنا قد طبقنا عليه علاج القناة, طريقة علاج القناة التي تستخدم على نطاق واسع إزالة الإنزعاج في أنسجة الأسنان و التي غالبا”

ماتكون أكثر نجاحا” هو إجراء سهل للغاية و صحي.

 في المرحلة الأولى من هذه العملية يشعر المريض بعدم الراحة  فيما يتعلق بهيكل الأسنان و تورم أو تسوس في اللثة بسبب الإصابة

أو الإلتهاب, هذه الأعراض تعرض على الطبيب و يقوم حينها بفحص الحالة بشكل جيد و من ثم يتم علاج القناة إذا كان هذا الحل

 المناسب, في حال تم تطبيق علاج القناة يتم إجراؤها من قبل إختصاصي عصب أسنان و يبدأ بها و تكون على مدة كذا مرحلة أو

مرحلة واحدة لإتمام العلاج, يعمل أخصائي أعصاب الأسنان قبل البدأ بتخدير منطقة السن و يبدأ بالعمل و خلال هذه المدة لا يشعر

 المريض بأي ألم , عند البدأ بهذه العملية إذا كان هناك تسوس بالسن المراد علاجه فيتم تنظيفه و من ثم يتم الوصول إلى لب السن

حيث الأعصاب و يتم فتح المنطقة من تاج السن, بهذه المرحلة يتم تصوير صورة سينية للسن, و يدقق على مدى طول قناة السن

من ثم تزال الأعصاب الموجودة في لب السن و تبدأ مرحلة التنظيف, عند عملية التنظيف يعطى اللب شكل معين بمساعدة أنواع

 مختلفة من الأجهزة, يتم القضاء على العدوى و الإلتهاب بتطهير منطقة اللب, و تملئ القنوات المحيطة بالأنسجة بالمواد المناسبة

 بها, لإتمام هذه المهمة يحتاج البض لجلسة واحدة و البعض ل 3 جلسات للقضاء على البكتيريا عن طريق علاج موصوف من

الطبيب المختص, لأخذ نتيجة جيدة يبقى هذا العلاج داخل السن لفترة أسبوع للقضاء على البكتيريا بشكل تام و إغلاقه بحشوة

مؤقتة,أما إذا كانت نسبة الإلتهاب قوية جدا” فعندها ينصح الطبيب بإستخدام علاج عن طريق الفم, عند الإنتهاء من علاج القناة من

الممكن أن يشعر المريض ببعض الآلام و حساسية في السن و لكن تكون مدتها قصيرة جدا”, لعدم إشتداد الألم أكثر و لإتمام العلاج

بشكل أفضل يتوجب عدم استخدام منطقة السن لفترة إتمام العلاج بشكل كلي, لأنه بعد فترة من الزمن ستختفي هذه الأعراض, أن

السن الذي طبق عليه علاج القناة, يعود لوظيفته كما أنه لم يعالج من قبل, و يمكن أن يتسوس من جديد مثل باقي الأسنان, و يكسر و

 حتى من الممكن أن تلتهب اللثة أيضا” لذلك يجب على المريض الإعتناء بالسن جيدا” بعد علاجه للقناة, و يجب الإعتناء بشكلٍ كامل

 بالفم, و الإبتعاد عن المشروبات الغازية و السيكارة بشكل خاص, كما ينصح الأطباء بإستخدام خيط السن بشكل دائم.

 

علاج القناة ( علاج الجذور اللبيّة )

إن علاج القناة أمر مرتبط بتدهور صحة الأسنان, و تعتبر من أقصر مراحل علاج الأسنان, بعد تشكيل لب السن يملئ بحشوة مناسبة

 له و من ثم يركب بمكانه الصحيح, بعد تركيب السن يعطى العلاج المناسب حسب شدة العدوى و الإلتهاب المحيط باللثة و السن,

 بعد مدة زمنية قليلة يستعيد المريص صحة و حيوية أسنانه كما قبل, عملية علاج القناة تتم بملء التجويف و الفراغ الذي ترك في

 التاج و الجذر بعد تنظيف الأعصاب بالمواد اللازمة بشكل يمنع تسرب بقايا الطعام و المشروبات إليه, عند وجود التسوس قد وصل

 إلى اللب ذاك الوقت تطبق عملية علاج القناة, يمكن أيضا” إجراء علاج القناة أثناء إجراء عملية قطع الاسنان نتيجة للتشوه الناتج

 عن الصدمة في أنسجة الأسنان, في بعض الحالات يواجه المريض خراجا” دون أن يدرك ذلك, لكن المريض لا يدرك ذلك لعدم

 وجود أعراض خطيرة, يبقى المريض بعد علاج القناة لمدة ستة أشهر الذهاب للطبيب لتصوير الفم و الأسنان و معاينته بشكل

 دوري, إن أكثر المشاكل التي تواجه المرضى الذين عالجوا القناة تغيير لون السن, تكون الأسنان بعد علاج القناة حساسة في تكوينها

و إثبات عدم وجود تسوس في فترة العمل بها, إن الأسنان التي تم علاج القناة بها تبقى أكثر عرضة لتهشش نتيجة للأسنان السليمة,

لذلك يجب التدقيق بالسن و قابليته للعلاج قبل البدأ بالعمل, إن الأسنان التي عولجت و أزيل منها الإلتهاب يجب مراعاتها و عدم

النسيان بأنها من الممكن أن تتعرض للإلتهاب و الألم من جديد, عند تطبيق علاج القناة و التعرض لأي خطأ سيتعرض السن للعدوى

 البكتيرية و يتم إجراء علاج القناة للسن من جديد.

 

WhatsApp chat