سرطان الكولون

 

سرطان الكولون

على الرغم من أن السرطان مرض معروف وقد ظهرت علاماته قبل الميلاد إلا أنه أصبح أحد أكثر الأمراض فتكا” في عصرنا.

هناك بعض الأسباب لهذه الإرتفاعات و زيادة معدل الإصابات بالمجتمع على الرغم من أن السبب الأساسي هو نفسه بشكل أساسي

إلا أن الأعراض و طرق العلاج تختلف بإختلاف المنطقة, تغطي معركة الإنسان مع السرطان وقتا” طويلا”, بعد التشخيص الأول

يتم التدخل لمحاربة السرطان بالأساليب الطبية أو بطب بديل , السبب المجهري الذي يدل على السرطان هو السبب الذي أهدر

 التدخلات لمحاربته, العامل الرئيسي العامل الرئيسي الذي يسبب حدوث السرطان هو التدهور غير المتوقع في بنية الخلية,

كما هو معروف إن الخلايا هي أصغر شيء في جسم الإنسان.يتم تشفير سلوك هذا العنصر داخل البزرة من الدي إن آي

ماهي المهمة التي ستفترضها الخلية, وماهو القدر الذي ستنقسم له , و ما هو توتر ال”إنقسام لديها, تتحلل البيانات المشفرة إذا

تسببت عوامل بيئية مختلفة في تلف بنة الحمض النووي. في نواة الخلية يبدأ ال دي إن آي في الإنقسام إلى أجل غير مسمى,

مكونا” خلايا لها نفس المشكلة في نفس المنطقة التي توجد فيها, سواء” كان سرطان كولون أو سرطان الدم او حتى سرطان الرئة

فإن السبب الأساسي لجميع أنواع السرطان هو إنهيار الحمض النووي للخلايا السليمة و الإنقسام الغير مقييد.

الأسباب الكامنة وراء السرطان أكثر شيوعا” مما كانت عليه في الماضي مثل تغيير العادات الغذائية, والحياة الحضرية, والغذاء

الصناعي, التعرض للإشعاع , إلخ كل ذلك يتسبب في تغيير بنية الخلية بمرور الوقت و يسبب السرطان.

طرق العلاج التي من شأنها أن تعطي نتيجة مئة في المئة ضد هذا المرض الذي يهدد الحياة لم يتم تطويرها بعد.

من السهل علاج سرطان الكولون بالطرق الجراحية لأنه يعتبر أسهل من أنواع السرطان الأخرى.

 

سرطان الكولون

كما هو معروف فإن أنظمة جسم الإنسان كلها تعتبر الأمعاء الغليظة جزأ من الجهاز الهضمي تقوم بوظيفتعا كبقية الأجزاء

واحدة من أهم أجزاء هذا النظام الذي يبدأ مع أنبوب الطعام ( المري ) و ينتهي مع الخروج من فتحة الشرج هي الأمعاء الغليظة.

لفهم سرطان الكولون من الضروري فهم التركيب و الوظائف الفيزيائية للمنطقة التي يحدث فيها سرطان الكولون. وبالتالي سيكون

 من الممكن فهم أسباب المرض بشكل أفضل. وبالتالي سيكون معرفة الأسباب متاح لنا بشكل أكبر, يعرف الكولون بلعالم الطبي

 بالأمعاء الغليظة, ويعد الشرج هو الرابط الواصل بين الأمعاء الدقيقة و الأمعاء الغليظة, والغرض من المعدة و الأماء الدقيقة هو

تنقية الماء و تصفيته من البراز , نعني بذلك أن البراز الذي يأتي للأمعاء الدقيقة بشكل مائي تعمل على تصفيته بشكل جيد و تنقيته

ليختلط مع الجسم, عندما تعمل الأمعاء الغليظة على تصفية المياه من البراز فإنها لا تمتصها كلها و إنما تترك مقدا 200 إلى 250

مل ليتر.

إن وظيفة الأمعاء الغليظة هي منح الجسم كمية كافية من الماء لذلك من اللازم أن يكون الطول الممكن للأمعاء الدقيقة الواصلة

بالشرج لا يقل عن 1,5 متر, ووضعت بشكل عكسي لتكون في اتصال وثيق مع الكبد, ومع المراحل المتقدمة من سرطان الكولون

 عادة ما يكون متنشر إلى الكبد أيضا”, و إن إنتشار الورم الخبيث في الكبد سببه الرئيسي يرتبط بشكل الأمعاء الغليظة.

تتكون الأمعاء الغليظة يعني الكولون ببنيتين مختلفتيين, و تعطى لها إسم رافعة و خافضة, الرافعة للكولون الأيمن أما الخافضة فهي

للكولون الأيسر , بالرغم من التغاير الجسدي بين الإثنيين لكن من الممكن أن يغير تماما” الأعراض لسرطان الكولون .

يعتمد أيضا” على التركيب البدني لإحتمال الإصابة بالسرطان.

WhatsApp chat