سرطانات المعدة

سرطانات المعدة

على الرغم من انخفاض معدل الإصابة به على مر السنيين مقارنة بالأنواع الأخرى من السرطان, إلا أنه يبقى مهم” من حيث الوقاية

منه جزئيا”, خصوصا” بسرطان المعدة أصبح الإلمام بالتقدم العلمي بشكل كبير, إن الوقاية من السرطان قبل حدوثه أصبح من

 الممكن حيث حقق في هذا المجال خطوات كبيرة و تم تنفيذها ومنها سرطان المعدة. و الأهم من ذلك الكشف عن بكتيريا هيلوباكتر

بيلوري و إظهار قدرتها على المعالجة بالمضادات الحيوية.

المعدة هي حجر الزاوية في مكافحة السرطان, ومع ذلك هناك بعض الشكوك في أن القضاء على باكتيريا هيلوباكتر بيلوري سيمنع

تماما” سرطان المعدة.

يؤدي بكتيريا هيلوباكتير بيلوري إلى سرطان الغدد اللمفاوية حيث تعتبر من بين الأمراض الخبيثة في المعدة,كما هو الحال في العديد

من أنواع السرطان الأخرى, يستخدم في سرطان المعدة أيضا” الأساليب الجراحية و العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي, على

 الرغم من أن الجراحة هي الخيار الأول للمرضى الذين يتمتعون بصحة جيدة, ولكن إنتشار السرطان والحالة الصحية العامة

للمريض لهما أهمية كبيرة في اتخخاذ القرارات الجراحية,كلما تم إكتشاف السرطان في وقت مبكر كلما قل إنتشاره و زادت فرصة

العلاج عن طريق الجراحة,علاج العمليات الجراحية لجزء كبير أو كامل المعدة و إزالة الغدد اللمفاوية حول المعدة.

بالإضافة إلى ذلك هناك أيضا” تداخلات طبية لتحسيين حالة المريض و الراحة النفسية لمن هم في مراحل متقدمة.

أما العلاج الكيميائي فيعمل على تبطيء نمو الورم عند المرضى المتقدمة مراحلهم. يمكن الخضوع لها لتقليل إحتمالية التكرار بعد

الجراحة عند المرضى الذين يعانون من المرض 2ـ3 مراحل ولتقليل الورم إلى أحجام قابلة للإزالة جراحيا” في المرضى العاديين

ولكن يكون لديهم حجم الورم كبير.على الرغم من عدم استخدام العلاج الإشعاعي بشكل روتيني في علاج سرطان المعدة إلا أنه

يمكن إستخدامه لتقليص الأورام أو التخلص من الشعور في المراحل المتقدمة. 

WhatsApp chat