جراحة فتق الوسط ( الخصر )

جراحة فتق الوسط ( الخصر )

جراحة الفتق طرق العلاج الجراحي

يتم إ جراء جراحة فتق الوسط عن طريق الجراحة الكلاسيكية أو عن طريق الجراحة المجهرية, يعتمد هذا العمل الجراحي على

 طريقتيين عملية مفتوحة و مغلقة , يتم فتح شق عند المريض من منطقة الخصر في الجراحة المغلقة, التي تسمى الجراحة المجهرية

و يتم تقليل المخاطر مثل الإلتصاق و تلف العضلات و الأنسجة العظمية في الحبل الشوكي, و تفضل العملية المغلقة على العملية

المفتوحة لقلة مخاطرها و سرة التماثل للشفاء بها , في العمليات التقليدية يتم فتح شق مكان الفتق و يختلف حجم الشق مع اختلاف

 حجم الفتق, وكلما كان الشق كبير كلما كانت مدة الشفاء أطول, ونود القول أن أثناء العمل الجراحي يمكن أن يلحق ضرر بالعضلات

و الأنسجة العظمة و بنية العظام ومن المشاكل التي يمكن أن نشاهدها حصول التصاق في بنية النخاع الشوكي بعد العمل الجراحي,

لهذا السبب الكثير من المشافي لا ترجح أن يكون العمل الجراحي بعملية مغلقة, بواسطة طريقة الجراحة الدقيقة تكون مدة الشفاء

أسرع و يكون الضرر الذي سيلحق ببنية العظام و النخاع الشوكي فيها أقل, قبل البدء بالعملية المغلقة يتم التدقيق عن طريق التنظير

عن طريق كاميرا و رؤية الفوارغ الموجودة بين عظام النخاع الشوكي و يتم البدء بالعميلية و تكون نسبة الوقوع بضرر للعظام و

العضلات أقل بكثير من المتوقع, بالإضافة لذلم لن يتأثر المريض بالتهابات و ستكون فترة الشفاء أسرع لعدم أخد مقطع شقي من

المريض, مع تقدم الأيام أصبحت الجراحة التنظيرية الدقيقة شائعة جدا” و أصبح من النادر أن يشاهد التصاق أو أضرارا أخرى بهذا

العمل الجراحي, مريضي السكر و مريضي العضلات, و الذين يتمتعون بالسمنة المفرطة , العمليات التي يتم إجراؤها بإستخدام

 الطريقة الجراحية الكلاسيكية يمكن أن تسبب مضاعفات مختلفة, لهذه الأسباب نوصي المرضى الذين يعانون من فتق الوسط بإتباع

الجراحة المجهرية لضمانها أكثر من الطرق الأخرى.

 

عملية استئصال ديسك الفتق

 تجرى هذه الطلايقة من العمليات بالتخدير الكلي للمريض, يتمدد المريض بشكل طبيعي على ظهره , و يفتح مكان الفتق بشق يعادل

 من 2 ـ 4 سم و يتم الوصول للفتق, و يتم استئصال الفتق بدون المساس بأي ضرر للعظان و العضلات و الأنسجة و بعد التحفظ

على أن لا يتم نزيف يتم إغلاق المكان بعد الإنتهاء من هذا العمل الجراحي.

 

الأجهزة التي يتم إستخدامها

عند اتباع طريقة الإستئصال المفتوحة فليس هناك أي داعي لأجهزة دقيقة, بالإضافة للأجهزة المستخدمة , يتم إستخدام جهاز تصوير

 إشعاعي يسمى سكوبي و بمساعدة هذا الجهاز  يتم الحصول على صور فورية خلال ثانية أثناء الجراحة.

 

أنواع التخدير

هذا العمل الجراحي عادة يتطلب تخدير عام أو تخدير فوق الجافي( النصفي ) , مع اختيار المريض الدائم للتخدير العام و لكن دائما

ما يكون القرار الأخير هو التخدير الفوق الجافي, و نقصد بهذا التخدير أنه تخدير نصفي من الطوسط إلى الأسفل فقط.

 

شروط العمل الجراحي

ليس كل فتص وسط يعالج بالعمل الجراحي, يكون الترجيح الأول هو المعالجة الفيزيائية و لكن في بعض الأحياء لا يكون هذا

 الإختيار صحيح, عند عدم الإستفادة من العلاج الفيزيائي فيتم إختيار العمل الجراحي, حتى و إن لم تكون عملية اسئصال الديسك من

 العمليات المختارة في وقتنا هذا و لكن يستمر اختيارها عند بعض المرضى, في هذه الطريض لا تستخدم الأجهزة الطبية مثل

المنظار و غيره, تكون مثلها مثل غيرها من العمليات العادية .

 

إستئصال الديسك الجزئي

 عملية استئصال الديسك الجزئي, يكون ضرر العظام و العضلات فيها بسيط جدا” و نسبة التماثل للشفاء سريعة جدا” . و نلاحظ

 اختيارها من قبل المرضى في الآونه الأخيرة بشكل كبير, وبما أن هذا النوع من العمليات يكون بشكل مجهري فليس من الداعي

 عمل شق كبير في موضع الفتق, و بما ان المجهر يعمل على تكبير الحجم ل 30 إلى 40 مرة فنستطيع رؤية الأعصاب بشكل

 واضح و هذا يمنع وقع ضرر بالأعصاب و الأنسجة المحيطة, و بما أن بهذه العملية لن يتم قطع الأعصاب فلن يشعر المريض بعد

العمل الجراحي بأي ألم و سيكون طفيف جدا”, بهذا العمل الجراحي سيتمكن المريض من متابعة حياته الطبيعية بعد 15 يوما” بشكل

أفضل, بهذا العمل الجراحي يمكن أن يكون التخدير كلي أو نصفي و لكن هذا القرار يدده الطبيب المتابع للمريض.

 

الأجهزة المستخدمة

عملية الديشك الجزئي تتم بإستخدام المنظار المجهري, و تكون فرصة النجاح بها عالية, قبل البدء بالعملية يتم الإشارة إلى مكان

العملية و تحديده, و لإتمام هذه العملية بشكل سليم يتم الإستعانة بجاز سكوبي, و يكون الإحتياج لجهاز آخر دقيق و هو جهاز المجهر,

و هو جهاز خاص صنع لمثل هذه العمليات, تكون الرؤية عالية جدا” بهذا الجهاز, يتم تعيير الجهاز بشكل متوازن, و يكون مدعوم

 بدواسات لحركته بخفة.

 بالإنكليزية.C  و يتم الإستعانة بجاز لقياس التخدير لمتابعة حالة المريض عن قرب, يكون جهاز سكوبي على شكل حرف

ويتم إستخدامه بالعمليات الكبيرة لما يقدمه من راحة و دعم.

 

أنواع التخدير

كباقي العمليات تكون عملية الفتق الجزئي تحتاج إلى تخدير كلي, أو تخدير نصفي, حيث يحدد الطبيب الذي سيقوم بالعمل الجراحي

بالإضافة لطبيب التخدير نوع التخدير الذي سيطبق, ومن المعروف أن التخدير الكلي بين الناس أنه تخدير يحفز على النوم, بعد

استلقاء المريض على تذكرة العمليات يعطى مرخي للعضلات بالإضافة لأدوية أخرى عن طريق الوريد, ومن ثم يمدد خرطوم عن

طريق الفم و يعطى المخدر عن طريقه, و يتم إخراج غازات عن طريق جهاز التخدير المرتبط بالمريض هو ما يحبذ على نوم

المريض طول فترة العملية, و يكون هناك أيضا” مختص تخدير يتابع حالة المريض عن قريب و يستطيع التدخل في حال لزم الأمر,

يستفيق المريض بعد انقطاع جهاز التخدير عنه بفترة قصيرة, و يخرج الأنبوب من فم المريض, يتم إعطاء دواء مخدر في النخاع

الشوكي و يكون التخدير نصفي من الخصر للأسفل, و يتحقق بهذه المنطقة التخدير الكامل و لا يستخدم للأسخاص الذين يعانون من

تخثرات في الدم و الإصابات الشديدة في العمود الفقري, و من المرجح دائما” التخدير الكلي.

 

شروط العمل الجراحي

لن نستطيع معالجة لكل من لديه فتق, يتم الذهاب للمشفى عند الإحساس ببداية الفتق لبعض الأشخاص, و لعدم تقدم المرحلة للفتق

 يمكن الإستعانة بالمعالجة الفيزيائية, بلإضافة للراحة التامة و أخذ الأدوية المعطاة من قبل الطبيب, يجب على المريض عدم التعامل

بشكل خاطئ مع المريض لكي لا يأخذ نتائج عكسية, حمل أشياء ثقيلة, الإنحناء بشكل خاطئ, التدخي, هذه العوامل امتدادها يعني

عدم شفاء المريض, عند عدم الإستفادة من الأدوية و المعالجة الفيزيائية فلن يكون هناك إلا حل واحد وهو العمل الجراحي, إذا كان

المريض يعاني من فقدان الحس في الأرجل عند الذهاب للمشفى, لا يمكن الإستعانة بالعلاج والأدية يجب التدخل الجراحي على

الفور, عند الخضوع للعمل الجراحي فهذا يبعث الراحة للمريض عن طريق إزالة الضغط على الأعصاب عن طريق الفتق, عند أخذ

القرار بالعمل الجراحي فإن التحاليل يكون لها واقع و أهمية كبيرة تخص النتائج, عندها يحدد الطبيب المختص و طبيب التخدير ما

إذا كان جسم المريض يتحمل صعوبة العملية أما لا.

 

جراحة فتق الوسط بالمنظار

يتم تطبيق جراحة المنظار لكن من شوهد عليهم فتق, بهذه التقنية يتم فتح  شق صغير مايعادل 0,5 إلى 1 سم و يتم إدخال آلة صغيرة

لمكان الفتق, بهذا الشكل يكون قد طبقت العملية المغلقة للمريض, تكون نسبة الشفاء بالنسبة للعمليات الأخرى أسرع بكثير, إن سرعة

الشفاء لمن يعانون من السكري, لكبار السن و لمن يعانون من التئام الجروع بسرعة تكون لها أفضلية, و تكون نسب خطر الإصابة

بالإلتهابات قليلة جدا” ,لكن من سيخضع للعملية يجب أن لا يعانون من انحراف في الديسك أو مايشبه ذلك لا يمكن التنظير لهم. و

يمكن أن يتكرر الفتق للأشخاص الذين خضعوا للعمل الجراحي, ويمكنأن يؤدي فتح الجراحة للمرة الثانية إلى حدوث بعض

المضاعفات عند المريض, للقفز أمام هذه المخاطر يجب على المريض إتباع الجراحة التنظيرية المجهرية لضمان سلامته.

 

الأجهزة المستخدمة

إن عملية ديسك الفتق بالمنظار يتطلب تدريب خاص و معدات خاصة, يتم فتح شق ما يعادل 0,5 إلى 1 سم و إدخال كاميرا إلى

 مكان الديسك, تستخدم الادوات الجراحية لإدخال قنيات رقيقة و طويلة و تكون هذه الإجهزة حساسة للغاية, و تكون تقنيات هذه

 العميلة مختلفة تماما” عن العمليات الكلاسيكية, لذلك يجب على الطبيب الذي سيقوم بهذه العمليه على مستوى و معرفة عالية بهذه

 التقنيات.

 

أنواع التخدير

 في عملية المنظار للفتق و العمليات الأخرى المتبعة يكون الأختيار المفضل هو التخدير الكلي, و اذا كان الطلب التخدير النصفي

فمن الممكن أن يطبق, قبل البدء بالعملية يتم التدقيق الكامل على الدم و الرئتين و القلب و الإدرار, بعد الإطلاع على نتائج هذه

التدقيقات يتم إختيار طريقة التخدير إثناء العملية, ويتم إختياره عن طريق الطبيب الذي سيجري العمل الجراحي و طبيب التخدير,

 بعد أخذ القرار يتم الشرح المفصل من قبل الطبيب للمريض عن الأفضلية و المساوء وعن المضاعفات التي يمكن أن تحصل

 للمريض و يتم التوقيع على الإذن المقرر للعمل الجراحي من قبل المريض, إذا لم يوافق المريض على هذا القرار فيمكن الإستعاضة

 عنه ببدائل لطرق تخدير أخرى يمكن تطبيقها.

 

شروط العمل الجراحي

عند علم المريض بأن لديه ديس أي فتق يتهيء له أن الحل الوحيد لهذه المعضلة هي العمل الجراحي و أنه من بعده سيبقى المريض

 معاق و لهذا السبب يتعمد المريض بالهروب من الذهاب للطبيب و المشفى, ولكن هذا التفكير يعد خاطئ بشكل كبير جدا” لأن

التشخيص العاجل لهذه الحالات يمكن علاجها عن طريق الأدوية و المعالجة الفيزيائية, و بتأثير التكنولوجيا و التقدم بعالم الطب

 أصبح من النادر ملاحظة ضرر أو مضاعفات بعد العمل الجراحي للفتق, و أصبح من الممكن القول أنه أثناء العمل الجراحي

المساس بضرر بالأعصاب و الأنسجة شبه معدوم, يمكن لكل شخص الخضوع للعمل المجهري التنظيري ومع ذلك إذا كان المريض

 يعاني من أي خلل في العمود الفقري التي تحتاج إلى تصحيح بالإضافة إلى الديس الموجود بالعمود الفقري , فإن الجراحة المفتوحة

أمر لا مفر منه, بهذه الطريقة يمكن أثناء هذه العملية حلى عدة مشاكل بدلا” من مشكله الفتق فقط, أما إذا حللنا مشكلة الديسك فقط و

تركنا المشاكل المحيطة الأخرى فلن نعطي الراحة التامة للمريض ولن يستغني المريض عن الآلم حتى بعد العملية, ولن تكون حياة

المريض طبيعية وإنما عندها سيضطر المريض للخضوع لعمليات أخرى هو بغنى عنها.

WhatsApp chat